محمد حمد زغلول
285
التفسير بالرأي
2 - الندب : كقوله تعالى : فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً [ النور : 33 ] . 3 - الإباحة : كقوله تعالى : كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ [ المؤمنون : 51 ] . 4 - الإرشاد : كقوله تعالى : وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ [ البقرة : 282 ] . 5 - التهديد : كقوله تعالى : قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ [ إبراهيم : 30 ] . 6 - الامتنان : كقوله تعالى : فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ [ النحل : 114 ] . 7 - الإكرام : كقوله تعالى : ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ [ الحجر : 46 ] . 8 - التعجيز : كقوله تعالى : فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ [ البقرة : 23 ] . 9 - التكذيب : كقوله تعالى : قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ البقرة : 111 ] . 10 - التفويض : كقوله تعالى : فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا [ طه : 72 ] . 11 - الدعاء : كقوله تعالى : رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ [ آل عمران : 8 ] . 12 - التبصير كقوله تعالى : فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [ الزخرف : 83 ] . 13 - الإخبار كقوله تعالى : فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيراً [ التوبة : 82 ] . 14 - التكوين : كقوله تعالى : إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [ يس : 82 ] . 15 - الإهانة : كقوله تعالى : ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ [ الدخان : 49 ] . 16 - التسخير : كقوله تعالى : فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ [ البقرة : 65 ] . ومن العلماء من زاد على هذه الوجوه وقال إن الأمر يستعمل إضافة لما سبق للتلهف